اليعقوبي

205

تاريخ اليعقوبي

عامله على دمشق ، فحمل عليهم صاحب الروم ( 1 ) بجماعة من العرب من قضاعة من قبل ملك الروم ، ثم إن غسان طلبت الصلح ، فأجابهم ملك الروم ، وكان رئيس غسان يومئذ جفنة بن علية بن عمرو بن عامر ، فتنصرت غسان ، فأقامت بالشأم مملكة من قبل صاحب الروم ، وسار ولد حوالة بن الهنو بن الأزد إلى الموصل ، فنزلوها ، وكان أهل اليمن يرون ان بلدهم يغرق من سد مأرب ، فحصنوه ، وحرسوه ، فلما بعث الله عليهم سيل العرم دخل عليهم الماء من جحر لجرذ كان يحفر في السد ، فغرقهم . .

--> ( 1 ) قوله : صاحب الروم ، لا معنى لها هنا ولعلها محرفة